السيد محمد تقي المدرسي

176

الفقه الاسلامي ( أحكام العبادات )

وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا « 1 » . 2 - ومن شرائع الصلاة التسبيح : وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ( 42 ) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ « 2 » . 3 - كذلك الاعتدال بين الجهر والإخفات فيها : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا « 3 » . 4 - وقد بين الله أوقات الصلاة بقوله سبحانه : أَقِمْ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً « 4 » . فهي ثلاث مواقيت لخمس فرائض في أصل الشرع ، ومن جعلها خمساً كان قد أحسن صنعاً . . أولها دلوك الشمس ( الظهر والعصر ) وثالثها مقارنة الفجر ( صلاة الصبح ) وبينهما صلاة المغرب والعشاء عند غسق الليل 5 - وفي منتصف الليل ندب القرآن المسلمين إلى التهجد ، بينما فرض ذلك على النبي والسابقين من الأمّة ، قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ( 1 ) قُمْ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا « 5 » . وقال تعالى : وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً « 6 » . 6 - ومن شرائع الصلاة الخشوع فيها : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ( 1 ) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ « 7 » . 7 - كذلك الصلاة في المساجد مع المؤمنين أفضل : وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ « 8 » . 8 - والاهتمام بصلاة الجمعة فور المناداة بها وترك البيع والتجارة ، من شرائع الصلاة أيضاً : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ

--> ( 1 ) سورة المائدة ، آية : 6 . ( 2 ) سورة الأحزاب ، آية : 42 - 43 . ( 3 ) سورة الإسراء ، آية : 110 . ( 4 ) سورة الإسراء ، آية : 78 . ( 5 ) سورة المزمل ، آية : 1 - 2 . ( 6 ) سورة الإسراء ، آية : 79 . ( 7 ) سورة المؤمِنون ، آية : 1 - 2 . ( 8 ) سورة البقرة ، آية : 43 .